رفعوا التسعيرة!
سمعت ياسادة ياكرام أن إحدى شركات النقل الكبرى في البلد قد رفعت تسعيرتها!
أي والله ماعم ذل عليكن بكلمة الأخوان زادوها 10 ليرات دفعة وحدة
ولا يروح فكركون لبعيد وتصيروا تولولوا وتصوتوا لاغلي البنزين ولا زادت الطريق من هون عالشام إنما الأخوان قرروا يترقوا شوي
وبدل ما يوزعولنا ماء شرب بالكاسات صار بدون يشربونا مية بقين مدري دريكيش مدري السن
أي أي 10 ليرات ثمن زجاجة ماء معبئة بالطرق الصحية وعليها كرت!
أي شكرا والله عشتم وعاشت تحديثاتكم وتطويراتكم ذخرا لهذا الوطن المعطاء
وأما بعد حدثني احدهم انه مرة انكسر الدولاب الأمامي للبولمان
ومرة أخرى اشتعلت النيران في مكيف البولمان
ومرة ثالثة تعطلت المكابح
وأخرى أعطى المكيف هواء ساخنا في عز تموز
والأجمل من هذا كله ياسادة ياكرام قنينة الماء تلك! وما أدراكم بقنينة الماء
لك أخ وبس شو بدو يحكي الواحد عم يوزعوا العلب سخنة
يعني ياشباب لابراد ولا من يحزنون يعني إذا طلعت باردة والشركة رضيانة علينا بيحطوها نص ساعة بالبراد
طيب دفعتونا هال10 ليرات ودفعتونا ياها على الأقل جيبوها باردة
وسؤال أخر يطرح نفسه بقوة ياترى التسعيرة الماضية ماكانت بتشمل سعر المي يلي كنا عم نتدولقو بالطريق؟
يعني مابعرف شو احكي مع هيك شركة احتكرت لدرجة لم تعد تحترم احد
الشوفير ماحدا بيسترجي يقلو علي صوت الفيلم ما سامعين شي
والمعاون ماحدا بيسترجي يقلو بدي مي
وقاطع التذاكر هو هوووووووووووووووووووووووو
إلى متى تتحكمون لدرجة قل احترامكم للمواطن؟
هل ينقص مليارديرنا العظيم ثمن إكمال قصره الشاهق ليصبح مضطرا آسفا لرفع تسعيرة الركوب من اجل ثمن علبة ماء؟
ألا يجدر بشركتنا العظيمة الاهتمام بأمان المواطن وراحته ؟
أم صار الهم الأكبر شرب مياه صحية ولو كانت من الحنفية؟
برسم من ؟ لست ادري
لكن صدقا طفح الكيل والأمور لم تعد تحت السيطرة بتاتا
أمس خرج المسافرون برحمة من الله بخير وسلامة
غدا!؟
لست ادري إن كان شغل الله الشاغل متابعة بولمانات تلك الشركة لحماية ركابها من عنجهية قل مثيلها في عالم شركات النقل
في تلك المنطقة من الكرة الارضية يوجد بكل مكان من يتحكم بمصير المواطن…..و كلهم يبنون القصور و مازال المواطن يدفع ….
يدفع مالا وامانا ودما………..!
الملياردير الكبير يصرف أمواله لاشياء اخرى بالإضافة لقصره الشاهق ، سمعت ان له ليالي حمراء في باريس ، لأن له ذوقاً غربياً حتى في النساء ، لم يبقى من شرقيته إلا الرجولة ، خرجوا بسلام ، نعم و لكن حظ غيرهم كان اسوأ فاخت صديقتي قتلت في باص تلك الشركة فجر اليوم الذي توجهت فيه إلى فحصها !!!!
اسفي…………