كربلاء والجرح الذي أبى أن يندمل
أيام حزينة تمر على غفور من الناس تتراكض في الشوارع تلطم تبكي بحرقة وتنادي بأعلى الصوت لبيك يا حسين
مشاهد كفيلة بان تسيل الدمع من المقل
لست ادري لما البكاء ?
اهو تأثرا بمشاهد هذه الحشود التي سدت الأفق؟
أم تأثرا بمشهد اجتماع مليون عربي على رأي واحد؟
أم هو تأثرا لمقتل رجل وأطفاله ونسائه منذ مئات السنين ربما ألف سنة لست ادري؟
النسا نرى في كل يوم ألف كربلاء؟
أوليس يقتل مئات من شعوبنا (المسلمة) كل يوم؟
لكننا شعب يعيش دوما في الماضي نبكي جريمة قتل عمرها من التاريخ ونشاهد ملايين يموتون ولا نتأثر
ربما لأنه كان رجلا ليس ككل الرجال
اجل انه حفيد المصطفى وما أدراكم ما المصطفى
حسين جرح في ضمير الإنسانية
لكن حسين حين طلب التلبية لم يلبه احد وهو ليس بحاجة لان يلبى ألان
فالله لباه واصطفاه إلى دياره اقله فان الحسين ارتاح من هذا الشعب الذي امتهن الخيانة
ربما بكائي ليس لشخص الحسين الذي اجل واحترم وليس لبنته ذات ال4 أعوام التي ماتت حزنا على رأس أبيها
ربما بكائي لانه في الإنسانية يُقتل كل يوم ألف حسين وألف زينب تُقهر
لماذا نصرخ ملبين رجلا قتل من مئات السنين؟
ولا نتحرك لآلاف مؤلفة تقتل اليوم
اييييييييييييييييييييييييياه ياحسين خيامك حرقت ولم تجد من يطفئها
وأقول لك يا سيدي أنها تحرق كل يوم واعلم أنك ترى
إنه لأمر يثير البكاء ياسيدي كنت الجرح الذي هز الإنسانية في داخل كل من يعرف الإنسانية
اوااااااااه ياسيدي كم من كربلاء خُلقت عندنا
اااااااااااااااااااااااه لو ترى جرحك كم تضاعف ودمك كم ازداد سيلانه
ونحن ياسيدي لم نتغير كعادتنا أبدا
خذلناك أمس حين دعيتنا
ونخذلك اليوم في كل دقيقة
وسنخذلك غدا أأكد لك
فنحن ياسيدي بكل بساطة شعب امتهن الخيانة
البورصة ترتفع في هذه الايام
وسعر الدم صار رخيصا
هلمو نبيع الدماء قبل ان يتدنى سعرها
لاننا ابناء تجار خونة
اوافقك تماما …واجزم لك ما اردت ان تاكدي له
نعرف كيف نصححح الخطا ولكن دائما بعد وقوعه ولن نعرف ابدا تدارك حدوثه.
تدوينه جميله لمى..دمت سعيده دوما
الشي اللي عم يخلينا نبكي أنو الأشخاص نفسن والتاريخ عم يتغير
الحسين يقتل كل يوم عند العرب والعرب غارقين بإعادة تاريخن الدموي المقيت